التحصين ضد المرض
علي الرغم من أنه يواجه اعتراضات كثيرة من بينها: 1. التحصين
لا يمنع من الإصابة بالعترات الأخرى للفيروس أو العترات الشديدة الضراوة
HPAI 2. العترات الحقلية متوسطة الضراوة
MPAI إذا أصابت القطيع قد تتكاثر دون ملاحظتها
بالاختبارات السيرولوجية بل وقد تتحور إلى عترات جديدة شديدة الضراوة
HPAI 3. التحصين لا يمنع إفراز الفيروس في
الزرق أو الإفرازات التنفسية للطائر 4. التحصين لا يمكن من الاكتشاف المبكر للإصابة
بالعترات الحقلية حيث لا يمكن التفرقة بين الأجسام المضادة الناشئة عن التحصين والأجسام
المضادة الناشئة عن الإصابة بالعترة الحقلية بالاختبارات السيرولوجية 5. القطعان المحصنة
قد تساهم في نشر العدوى بين القطعان غير المحصنة (قابلية الإصابة بالعدوى أقل في القطعان
المحصنة والأعراض أقل وضوحا خاصة في حالة الإصابة بالعترة الحقلية متوسطة الضراوة
MPAI
إلا أن التحصين بالعترات المعزولة من القطعان المصابة أو الناقلة
له مميزات كثيرة من بينها: 1. يمنع أو يقلل بدرجة كبيرة إفراز الفيروس (تحصين الدجاج
اللجهورن أوقف كلية إفراز الفيروس وفي الرومي كانت نسبة الإفراز في المحصن أقل بنسبة
99-99.99% من نسبة إفرازه في الرومي غير المحصن وذلك في التجارب المعملية) 2. النتائج
الحقلية للتحصين أوضحت أنه يساعد كثيرة في برامج التحكم والسيطرة علي المرض ومنع انتشاره
3. يقلل أو يمنع ظهور الأعراض المرضية للإصابة بالمرض 4. يقلل أو يمنع انخفاض إنتاج
البيض 5. يؤدي لخفض الفقد المادي لصناعة الدواجن
يستعمل التحصين حاليا في بعض الدول في القطعان المعرضة للعدوى
(المزارع المحيطة بالمزرعة المصابة والتي تقع خارج الدائرة التي تكون المزرعة المصابة
مركزها وقطرها 3كم وداخل نطاق الدائرة التي قطرها 10كم حول المزرعة المصابة). يتم تحصين
قطعان الرومي في الولايات المتحدة الأمريكية بالعترة H1N1 وبصفة خاصة في الولايات التي تنتشر
تربية الخنازير بها. إعداد لقاحات مخمدة للتحصين من العترتين H7, H5 من العترات شديدة الضراوة
HPAI تجري التجارب عليها حاليا لدراسة إمكان
استعمالها في التحصين في المناطق الموبوءة مثل دول شرق أسيا (أعلنت الصين مؤخرا أنها
نجحت في إنتاج لقاح من عترة H5N1
وقامت باستخدامها فعلا في تحصين الدواجن بها) حيث أنها أصبحت ضرورية للتحكم في وباء
الأنفلونزا الحالي.
الدواجن
يستطيع فيروس إنفلونزا الطيور البقاء على لحم الدجاج المذبوح
ويمكن أن ينتشر عبر المنتجات الغذائية الملوثة ( اللحم المجمّد ). عموما، تزيد درجات
الحرارة المنخفضة إستقرار الفيروس. الفيروس يستطيع أن يبقى في غائط الطيور ل35 يوم
على الأقل في درجات الحرارة المنخفضة (4 °C)؛في اختيارات الإستقرار التي أجريت
على العينات البرازية، أستطاع فيروس إتش5إن1 الصمود في درجة حرارة 37 °C لمدة 6 أيام . فيروسات إنفلونزا الطيور
بإمكانها أن تصمد أيضا على السطوح، مثل بيت الدواجن، لعدّة أسابيع. بسبب هذه القابلية
للبقاء، فإن طرق حفظ الغذاء العادية مثل التجميد والتبريد سوف لن تخفّض تركيز أو
نشاط الفيروس بصورة جوهرية في اللحوم الملوثة. الطبخ الطبيعي (درجات حرارة في حدود
أو فوق 70 °C)
تعطّل الفيروس. حتى الآن ليس هناك دليل على إصابة البشر خلال إستهلاك لحم الدجاج الملوث
والمطبوخ بشكل جيد.
يمكن أن يستنتج بأنّ لحم الدجاج المطبوخ جيدا آمن، لكن المشكلة
تكمن في أن التعامل مع لحم الدجاج المجمّد أو المذاب قبل طبخه يمكن أن يكون خطراً.
بالإضافة إلى ما سبق، فإن أسلوب تسويق الطيور الحيّة يؤدي إلى تعرّض شامل و بشكل أكبر
إلى الأجزاء الملوثة من الطيور، إبتدأ بالذبح, نزع الريش، نزع أحشاء، الخ. مما يشكّل خطر ضخم
على الشخص المشترك في هذه النشاطات. الدراسات المحدودة المتوفرة، تظهر بأنه تقريبا
كلّ أجزاء الطير المصاب ملوثة بالفيروس.
في مناطق تفشّي الدواجن، يجب تقليل الإتصال بين البشر والدواجن
الحيّة قدر المستطاع، و ذلك بتحديد حركات الطيور الحيّة وباستعمال العناية في النشاطات
التي قد تعرض الشخص للخطر مثل تربية قطعان الدواجن الطليقة في البيوت و الذبح البيتي
للدواجن.
البيض
فيروس إنفلونزا الطيور يمكنه التواجد داخل وعلى سطح البيض.
بالرغم من أن الطيور المريضة ستتوقّف عن الوضع عادة، البيض المنتج في مرحلة المرض المبكّرة
يمكن أن يحتوي الفيروسات في الزلال والمح بالإضافة إلى تواجده على سطح
القشرة الخارجية. إنّ وقت صمود الفيروس على السطوح مثل البيض كافي للسماح للنشر المرض
بصورة وبائية. الطبخ الجيد فقط سيكون قادر على تعطيل الفيروس داخل البيض. ليس هناك
دليل طبي، حتى الآن، على أن البشر أصيبوا بالمرض بإستهلاك منتجات البيض أو البيض نفسه.
في حالة واحدة، أصيبت خنازير من خلال غذاء يحتوي بيض غير مصنّع جلب من طيور مصابة بإنفلونزا
طيور.
الممارسات الصحّية
لتجنّب إنتشار الفيروس خلال الغذاء
- يفصل اللحم النئ
عن الأطعمة المطبوخة أو الجاهزة للأكل لتفادي التلوّث.
- لا يستعمل نفس
لوح التقطيع أو نفس السكين.
- لا تلمس الأطعمة
النيئة ثم المطبوخة بدون غسيل يديك جيدا.
- لا يعاد وضع اللحم
المطبوخ على نفس الصحن الذي وضع عليه قبل الطبخ.
- لا يستعمل بيض
نيء أو مسلوق بدرجة خفيفة في تحضير طعام لن يعالج بحرارة عالية فيما ما بعد (الطبخ).
- الأستمرار بغسل
و تنظّيف يديك: بعد التعامل مع الدجاج المجمّد أو الذائب أو بيض النيء، تغسل كلتا اليدين
بالصابون وجميع الأسطح والأدوات التي كانت على إتصال باللحم النيء.
- الطبخ الجيد للحم
الدجاج سيعطّل الفيروسات. و ذلك إمّا بضمان بأنّ لحم الدجاج يصل 70 °C أو بأنّ لون اللحم ليس ورديا. محّ
البيض لا يجب أن يكون سائل.
النصائح لتجنب أنفلونزا
الطيور
1.
التخلص من الحيوانات المصابة أو المتعرضة للطيور المصابة
2.
التخلص من الطيور النافقة بشكل ملائم( الحرق قبل الطمر - وتعبئتها
باكياس محكمة)
3.
تطهير وتعقيم المزارع المنكوبة (فورمالين)
4.
الحد من انتقال وحركة الطيور الداجنة بين البلدان
كيفية انتقال المرض
- الإحتكاك المباشر
بالطيور المصابة بالمرض سيما وإن كميات كبيرة من الفيروس تعيش على أعضاء الطيور المصابة
وفي التربة وعلى ثياب وأحذية العاملين والأدوات المستعملة في المزارع.
- تنشق الرذاذ المتطاير
من براز الطير المصاب
- عبر الطيور المهاجرة
(طيور الماء السابحة - البط - طيور الشواطىء)
|