::  Welcome to our site   ::  اكتشاف تركيبة جديدة مهمتها الحد من انتشار مرض سرطان الثدي   ::   تجارب متطورة لمعالجة العجز الجنسي   ::  علماء: شيخوخة القلب يمكن منعها   ::  منظمة الصحة جددت التأكيد على أن اللقاح آمن   ::  سلالة من أنفلونزا الخنازير المقاومة لعقار تاميفلو قد أصابت عددا من مرضى المستشفيات.   ::  دراسة تشير إلى فاعلية النعناع كمسكن للآلام   ::  كتم الغضب يزيد من مخاطر الازمات القلبية   ::  رويترز: دراسة تشير الى أن الوحدة "معدية" مثل الانفلونزا   ::  علماء فرنسيون يبتكرون طريقة سريعة لصنع جلد بشري من خلايا جذعية   ::  القهوة قد تحد خطر الاصابة بسرطان البروستاتا   ::  الأسبرين قد يعزز المقاومة ضد الإصابة بسرطان القولون   ::   الشاي الاخضر ربما يساعد في التخلص من الاكتئاب   ::  SEARCH   ::  المطهرات "تدرب" البكتيريا على مقاومة المضادات الحيوية   ::  العلاج بالموسيقى " قد يحد من مرض طنين الاذن   ::  نتائج بحثية مفاجئة: الهواتف المحمولة قد تقي من الزهايمر   ::  إتباع نظام غذائي منخفض البروتين يطيل العمر   ::  علماء: المؤخرة الكبيرة تعني صحة أفضل   ::  بى بى سى:: تجارب على الفئران تبين أثرا إيجابيا للتمارين على الذاكرة   ::  علماء يحددون عوامل اكتساب مهارات اجتماعية جيدة   ::  بىبىسى :: دراسة علمية: الخفض المكثف لسكر الدم ضار كأرتفاعه   ::  دراسة: بعض الخضروات تساعد في مقاومة الإصابة باللوكيميا   ::   انفلونزا الخنازير مازالت خطرا قائما   ::  علماء: يمكن إيقاف انتشار الإيدز خلال 5 سنوات   ::  تقارير: عقار لعلاج السكري "قد يسبب أضرارا للقلب" بىبىسى   ::  ملاريا مقاومة للعقاقير في كمبوديا تثير مخاوف صحية عالمية: رويترز   ::  دراسة: اختبار جيني جديد يكشف عن مرض التوحد   ::  حليب الأم لعلاج حب الشباب   ::  عقار يقضي على سرطان البروستات   ::   أكتشاف سرطان الامعاء فى دقائق   ::  التفاح يقي النساء من مخاطر سرطان الثدي   ::  سحب أدوية التيلينول والمورتين للرضع والاطفال في امريكا   ::  إنتاج لقاح مضاد للبكتيريا المعوية   ::  الصودا تسرع الشيخوخة وتبكر بالوفاة   ::  البروكلى يساعد فى منع او علاج سرطان الثدى   ::  الشعير والجاودار يضبطان سكر الدم   ::  منظمة الصحة: استمرار تفشي وباء انفلونزا اتش1ان1   ::  قيتامين ب يفيد ف الوقاية من سرطان الرئة حتى للمدخنين

الكوليسترول وأمراض القلب التاجية - مقدمة

الكوليسترول (كولسترول أو كوليستيرول) cholesterol عبارة عن مادة شمعية بيضاء طرية عديمة الطعم والرائحة موجودة في الدم وجميع أجزاء الجسم . وأجسامنا تحتاج إلى الكوليسترول لتعمل بشكل طبيعي ؛ ويستخدم في بناء الخلايا ، فهو موجود في جدار أو غشاء الخلية في الدماغ ، الأعصاب ، العضلات ، الجلد ، الكبد ، الأمعاء والقلب . ويستخدم الجسم الكوليسترول لإنتاج عدة هرمونات ، فيتامين د ، وأحماض الصفراء bile acids التي تساعد على هضم الدهون . والجسم يحتاج إلى كمية قليلة من الكوليسترول في الجسم لتغطية هذا الاحتياج . إن الزيادة الكبيرة في كمية الكوليسترول في الدم تؤدي إلى الإصابة بتصلب الشرايين atherosclerosis أو arteriosclerosis وهو عبارة عن ترسب الكوليسترول والدهون في الشرايين بما فيها الشرايين التاجية للقلب coronary arteries وبالتالي تساهم في ضيقها وانسدادها مما يسبب أمراض القلب .

ضيق شريان بسبب ترسب وتراكم الكوليسترول والدهون 


ما هي فوائد خفض الكوليسترول؟
أفادت الدراسات الحديثة أن خفض مستوى الكوليسترول عند من لا يعاني من أمراض القلب يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية (الذبحة الصدرية أو خناق الصدر angina pectoris وجلطة القلب أو احتشاء العضلة القلبية myocardial infarction) والموت بسببها. وهذا ينطبق أيضا على من يعاني من ارتفاع مستوى الكوليسترول وعلى من لديه مستوى كوليسترول طبيعي .


 

متى يقاس الكوليسترول؟

على جميع البالغين ابتداء من عمر 20 قياس مستوى الكوليسترول الكلى في الدم كل 5 سنوات . وإن كان بالإمكان إجراء اختبار للكولتسيرول الجيد HDL في نفس الوقت فهذا أفضل . يتم أخذ عينة دم من اليد أو من الإصبع ولا يلزم الصيام لذلك

في بعض الحالات تحتاج لقياس مستوى الكوليسترول الضار LDL الذي يعتبر مؤشر لمخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية أفضل من مستوى الكوليسترول الكلي . ولإجراء هذا الاختبار يجب عليك الصيام لمدة 9 إلى 12 ساعة قبل أخذ عينة الدم . يجب قياس مستوى الكوليسترول الضار في الحالات التالية:

  • إن كان مستوى الكوليسترول الكلي 240 ملغم / ديسيلتر 
  • إن كان مستوى الكوليسترول الكلي 200 إلى 239 ملغم / ديسيلتر وكان لديك على الأقل عاملي (2) خطر أخرى لأمراض القلب 
  • إن كان مستوى الكوليسترول الجيد أقل من 35 ملغم / ديسيلتر 

الاختبار الذي يقيس مستوى الكوليسترول الكلي يقيس مستوى الدهنيات الثلاثية أيضا.

إن كنت لا تحتاج لقياس مستوى الكوليسترول الضار ، يفضل القيام بالخطوات التالية للمحافظة على مستوى منخفض للكوليسترول ولتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية:

  • تناول الأغذية التي تحتوي على مستوى منخفض من الدهون المشبعة والكوليسترول.
  • أكثر من النشاط الحركي الجسماني (ربما رياضة)
  • حافظ على وزن مثالي صحي

 

ما هي أعراض ارتفاع الكوليسترول؟

لا يوجد أعراض لارتفاع الكوليسترول في الدم وقد لا يتم اكتشافه لعدة سنوات أو يتم اكتشافه بعد الإصابة بأمراض القلب التاجية:

فعند تراكم البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة LDL (الكوليسترول الضار) على السطح الداخلي للشرايين ينتج عن ذلك تكون لطخة أو بقعة plaque . تكون هذه اللطخة يؤدي إلى ازدياد سمك الشريان ، وتصلبه ، وتقل مرونته مما يؤدي إلى قصور في تيار الدم وبالتالي يسبب أمراض القلب التاجية.

ضيق شريان بسبب ترسب وتراكم الكوليسترول والدهون 


يتم تراكم الكوليسترول ببطء وخلال سنوات عديدة . ولأن ارتفاع الكوليسترول ليس له أعراض فاحتمال اكتشافه ضئيل وعادة يتم اكتشافه بعد الإصابة بأمراض القلب التاجية. ولكن يستطيع الطبيب تحديد إن كنت تعاني من ارتفاع الكوليسترول بواسطة اختبار دم بسيط (مستوى الكوليسترول الكلي في الدم Total blood cholesterol) ومن ثم مساعدتك لمنع آثاره المرضية.

مستوى الكوليسترول في الدم
مستوى الكوليسترول الكلي في الدم عبارة عن مستوى جميع أنواع الكوليسترول في الدم . وبارتفاع مستواه تزداد مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية . وهذا الجدول يوضح القيم التي يجب أن تهتم بها:

مستوى مرغوب به ويساهم في الإقلال من مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية. ومستوى 200 ملغم / ديسيليتر أو أكثر يزيد من تلك المخاطر.

يقاس الكوليسيرول إما بالجرام لكل ديسيلتر (100 ميليلتر) أو بالوحدات الدولية (ميلي مول لكل لتر

 

المستوى المطلوب

الخط الفاصل

عامل الخطر مرتفع

مستوى الكوليسترول الكلي في الدم

* أقل من 200 ملغم / ديسيليتر

* أقل من 5.2 ملي مول / لتر

* مستوى مرغوب به ويساهم في الإقلال من مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية. ومستوى 200 ملغم / ديسيليتر أو أكثر يزيد من تلك المخاطر.

 200 *إلى 239 ملغم / ديسيليتر

 5.2 * إلى 6.2 ملي مول / لتر

* عامل الخطر مرتفع

 240 * ملغم / ديسيليتر أو أكثر

 6.3 *ملي مول / لتر أو أكثر

* يعتبر مستوى مرتفع . والشخص بهذا المستوى يوجد لديه خطر للإصابة بأمراض القلب التاجية بأكثر من الضعف مقارنة بشخص ذو مستوى أقل من 200 ملغم / ديسيلتر.

مستوى الكوليسترول الضار

* أقل من 130 ملغم / ديسيليتر

* أقل من 3.4 ملي مول / لتر

* المستوى المطلوب

 130 * إلى 159 ملغم / ديسيليتر

 3.4 * إلى 4.1 ملي مول / لتر

* عامل الخطر مرتفع

 160 * ملغم / ديسيليتر أو أكثر

 4.1 * ملي مول / لتر أو أكثر

* عامل الخطر مرتفع

مستوى الكوليسترول الجيد

 60 * ملغم / ديسيليتر أو أكثر

 1.6 *ملي مول / لتر أو أكثر

* مستوى أعلى يعتبر عامل واقي من الإصابة بأمراض القلب التاجية

35 *إلى 59 ملغم / ديسيليتر

 0.9 * إلى 1.5 ملي مول / لتر

* كلما أرتفع المستوى كلما كان ذلك أفضل

* أقل من 35 ملغم / ديسيليتر

* أقل من 0.9 ملي مول / لتر

* عامل خطر أساسي في الإصابة بأمراض القلب التاجية

هذه القيم تنطبق على البالغين من سن 20 عاما

    

ما سبب ارتفاع أو انخفاض الكوليسترول؟

مستوى الكوليسترول في الدم لا يتأثر بما تأكله فقط ولكن يتأثر أيضا بمقدرة جسمك على سرعة إنتاج الكوليسترول وسرعة التخلص منه . في الواقع يقوم جسمك بإنتاج ما يحتاجه من الكوليسترول وبالتالي ليس ضروريا تناول كوليسترول إضافي عن طريق الغذاء.

توجد عدة عوامل تساعد في ارتفاع أو انخفاض مستوى الكوليسترول . أهم هذه العوامل هي:

  • عوامل وراثية 
    جيناتك تحدد سرعة جسمك في إنتاج الكوليسترول الضار LDL وسرعة التخلص منه . ويوجد نوع من أنواع ارتفاع الكوليسترول الوراثي familial hypercholesterolemia والذي يؤدي عادة إلى الإصابة بأمراض القلب مبكرا . ولكن حتى إن لم تكن مصابا بأي نوع من أنواع ارتفاع الكوليسترول الوراثي فإن الجينات تلعب دورا في تحديد مستوى الكوليسترول الضار.
  • غذائك 
    يوجد نوعين رئيسيين من الأغذية تسبب ارتفاع الكوليسترول الضار:
    • الدهون المشبعة saturated fat ، وهي نوع من الدهون الموجودة بشكل أساسي في الطعام الحيواني المنشأ
    • الكوليسترول الذي تحصل عليه فقط من منتجات حيوانية 

 

لا يوجد في الطعام ما يسبب ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار مثل الدهون المشبعة . فتناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة والكوليسترول هو السبب الرئيسي لارتفاع مستوى الكوليسترول الضار وازدياد نسبة أمراض القلب التاجية . ولهذا فإن إنقاص كمية الدهون المشبعة والكوليسترول التي تتناولها يعتبر خطوة مهمة جدا لإنقاص مستوى الكوليسترول الضار في الدم .

  • وزنك 
    الزيادة الكبيرة في الوزن (السمنة) تساهم في رفع مستوى الكوليسترول الضار ، وإنقاص الوزن ربما يساعد في خفض مستوى الكوليسترول الضار. إنقاص الوزن يساعد أيضا في خفض الدهنيات الثلاثية ورفع مستوى البروتينات الدهنية عالية الكثافة HDL أو الكوليسترول الجيد .
  • نشاطك الحركي 
    النشاط الحركي ربما يخفض من مستوى الكوليسترول الضار ويرفع الكوليسترول الجيد HDL .
  • عمرك وجنسك 
    يكون مستوى الكوليسترول الكلي قبل سن اليأس (النضج) عن النساء أقل من مستواه عند الرجال في نفس الفئة العمرية . وبتقدم العمر عند الرجال والنساء يرتفع مستوى الكوليسترول لديهم إلى أن يصلوا إلى عمر 60 أو 65 . بالنسبة للنساء ، فإن الوصول إلى سن النضج (اليأس) يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار وخفض مستوى الكوليسترول الجيد HDL ، وبعد سن الخمسين يكون مستوى الكوليسترول الكلي أعلى في النساء منه في الرجال من نفس العمر
  • تناولك للخمور 
    تناول الخمور يؤدي إلى رفع مستوى الكوليسترول الجيد ولكنه لا يخفض مستوى الكوليسترول الضار . وليس واضحا إن كان ذلك يقلل من الإصابة بإمراض القلب التاجية . وبما أن تناول الخمور يسبب ضرر للكبد وعضلة القلب ، ويؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم ، ورفع مستوى الدهنيات الثلاثية ، فإنه لا يجب تناول الخمور كطريقة لخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية .
  • الضغوط النفسية 
    أثبتت عدة دراسات أن الضغوط النفسية طويلة الأمد تؤدي إلى رفع مستوى الكوليسترول الضار . وربما كان سبب ذلك أن الضغوط النفسية تؤثر في العادات الغذائية ويميل البعض مثلا إلى تناول أغذية دهنية تحتوي على دهون مشبعة وكوليسترول .

بالإضافة إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول كعامل خطر للإصابة بأمراض القلب التاجية فإن هناك عوامل خطر أخرى باستطاعتها المساهمة في الإصابة بأمراض القلب التاجية

كلما كان لديك عدد أكبر من عوامل الخطر كلما ارتفعت نسبة الخطر للإصابة بأمراض القلب التاجية.

    

متى يقاس الكوليسترول؟

على جميع البالغين ابتداء من عمر 20 قياس مستوى الكوليسترول الكلى في الدم كل 5 سنوات . وإن كان بالإمكان إجراء اختبار للكولتسيرول الجيد HDL في نفس الوقت فهذا أفضل . يتم أخذ عينة دم من اليد أو من الإصبع ولا يلزم الصيام لذلك

في بعض الحالات تحتاج لقياس مستوى الكوليسترول الضار LDL الذي يعتبر مؤشر لمخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية أفضل من مستوى الكوليسترول الكلي . ولإجراء هذا الاختبار يجب عليك الصيام لمدة 9 إلى 12 ساعة قبل أخذ عينة الدم . يجب قياس مستوى الكوليسترول الضار في الحالات التالية:

  • إن كان مستوى الكوليسترول الكلي 240 ملغم / ديسيلتر 
  • إن كان مستوى الكوليسترول الكلي 200 إلى 239 ملغم / ديسيلتر وكان لديك على الأقل عاملي (2) خطر أخرى لأمراض القلب 
  • إن كان مستوى الكوليسترول الجيد أقل من 35 ملغم / ديسيلتر 

الاختبار الذي يقيس مستوى الكوليسترول الكلي يقيس مستوى الدهنيات الثلاثية أيضا.

إن كنت لا تحتاج لقياس مستوى الكوليسترول الضار ، يفضل القيام بالخطوات التالية للمحافظة على مستوى منخفض للكوليسترول ولتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية:

  • تناول الأغذية التي تحتوي على مستوى منخفض من الدهون المشبعة والكوليسترول.
  • أكثر من النشاط الحركي الجسماني (ربما رياضة)
  • حافظ على وزن مثالي صحي

     

كيف تستطيع خفض الكوليسترول؟

إن كان مستوى الكوليسترول مرتفع فإن الخطوات الأولى لخفضه هي الابتعاد عن الأغذية الغنية بالدهون المشبعة والكوليسترول ، إنقاص وزنك إن كان زائدا ، والقيام بتمارين رياضية منتظمة . إن لم تستفيد من تغيير نمط الحياة ويتم خفض مستوى الكوليسترول بطريقة كافية فيتوفر أدوية لخفض مستوى الكوليسترول .

ثلاثة طرق رئيسية لخفض الكوليسترول:


          

كيف تستطيع خفض الكوليسترول؟ - الغذاء

نسرد هنا بعض الإرشادات الغذائية المهمة والتي تساعدك على الابتعاد عن الأغذية الغنية بالدهون المشبعة والكوليسترول

اللحوم والبروتينات
بإمكانك تناول:

  • السمك
  • الدجاج والديك الرومي بدون جلد 
  • لحوم الحيوانات الصغيرة المخلية من الدهون بطريقة جيدة (البقر والعجول ، الحملان
  • كمية قليلة من اللحوم ، المأكولات البحرية ، الطيور
  • أحيانا بروتينات من مصادر نباتية (لوبيا وفاصوليا مجففة ، عدس ، بازيلاء ، زبدة الفول السوداني)
  • صفار (مح) البيض عدد 2 في الأسبوع (وهذا يشمل ما تتناوله في الأطعمة المخبوزة ، المطهية والمخلوطة)

لا تتناول:

  • كميات كبيرة من الربيان (القريدس ، الجمبري)
  • الدجاج والبط المقلي
  • اللحوم كثيرة الدهون
  • الكبدة ولحوم الأعضاء
  • السجق (النقانق)


الحليب ، الأجبان ومنتجاتها 
بإمكانك تناول:

  • الحليب المقشود أو الحليب قليل الدسم (نسبة 1%) فقط
  • مسحوق الحليب (البودر) منزوع الدسم 
  • عصير الفاكهة المثلج بدلا عن البوظة (الأيسكريم)
  • لبن قليل أو منزوع الدسم
  • الأجبان قليلة الدسم

لا تتناول:

  • أي نوع من أنواع الحليب يحتوي على أكثر 1% دهون (كامل الدسم أو 2%)
  • الأيسكريم (البوظة) ، الكريمة المخفوقة 
  • اللبن كامل الدسم (الزبادي) ، اللبنة 
  • الأجبان كاملة الدسم


الفواكه والخضروات
بإمكانك تناول:

  • عدة حصص من يومية من الخضراوات الطازجة ، المسلوقة ، المطهية بالفرن ، المشوحة بقليل من الزيت (مُشَلوَحَه أو مُنَطَقه)
  • خضراوات بالتوابل ، عصير الليمون أو قليل من السمن النباتي

لا تتناول:

  • جوز الهند (الفاكهة الوحيدة الغنية بالدهون المشبعة)
  • الخضراوات المقلية
  • صلصة الكريمة ، صلصة الجبن أو الزبدة على الخضراوات


الخبز والحبوب 
بإمكانك تناول:

  • الخبز المتداول العادي
  • مكرونة ورز بدون إضافات
  • الحبوب بدون إضافة دهون
  • الوجبات الخفيفة قليلة الدسم

لا تتناول:

  • الفطائر التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون (دونتس donuts ، كورواسن croissants ، الفطائر الدنمركية Danish pastry)
  • الرز المقلي
  • رقائق البطاطس كثيرة الدهون
  • الكعك ، الكعك المحلى ، الحلويات أو الفطائر كثيرة الدهون 


الأغذية كثيرة الدهون
كلمة حول السمن النباتي:
بعض أنواع السمن النباتي يحتوي على نوع من أنواع الدهون الغير مشبعة (دهون محولة trans) ولكنها ترفع مستوى الكوليسترول أكثر من تلك التي تحتوي على دهون غير مشبعة ، ولكن أقل من الدهون المشبعة . هذه الدهون المحولة تتكون عند تقسية (تصلب) الزيوت النباتية بواسطة طريقة تصنيع يطلق عليها الهدرجة hydrogenation . فكلما كان السمن أقسى كلما كان مهدرج أو مشبع أكثر ويحتوي على دهون محولة أكثر . لذلك ينصح بشراء السمن الطري أو السائل للدهن (المسح) أو الطهي ، وينصح باختيار الزيوت النباتية السائلة في الدرجة الأولى.

بإمكانك تناول:

  • السمن النباتي أو السمن النباتي المخصص للحمية المصنعة من الذرة أو دوار الشمس
  • زيوت القلي الغنية بالدهون الأحادية غير المشبعة مثل زيت الزيتون ، الفول السوداني ، أو الزيوت عديدة الدهون الغير مشبعة مثل زيت الذرة ، دوار الشمس ، فول الصويا
  • التوابل وتوابل السلطة dressings المصنعة من دهون غير مشبعة

لا تتناول:

  • الزبدة أو السمن المصنع من زيوت مهدرجة جزئيا partially hydrogenated oil
  • الدهن الحيواني ، السمن النباتي المهدرج كليا أو جزئيا ، المنتجات المصنعة من جوز الهند أو زيت النخيل
  • توابل السلطة المصنعة من الأجبان
  • الشوكولاته الغنية بالدهون المشبعة

إنقاص الوزن الزائد
إن كان وزنك زائدا فإن إنقاص الوزن يساعد أيضا في خفض الكوليسترول الضار وربما في رفع مستوى الكوليسترول الجيد . إن كان يلزمك إنقاص وزنك كثيرا فاستشر طبيبك أو أخصائي التغذية لمساعدتك في بناء خطة غذائية متوازنة لخفض الوزن بطريقة تدريجية .
 


   

كيف تستطيع خفض الكوليسترول؟ - النشاط الجسماني (الرياضة)

النشاط الجسماني الدائم يساعد في خفض الكوليسترول الضار ورفع مستوى الكوليسترول الجيد ، حتى إن كان نشاطا معتدلا أو متوسطا لمدة 30 دقيقة عدة أيام في الأسبوع ، وإن كان يوميا فهذا أفضل . ومثال على ذلك المشي بنشاط ، ركوب الدراجة ، الاعتناء بالحدائق مثل تجميع الأوراق والعشب . إن كنت تقوم بفعل ذلك الآن فإن القيام بذلك بنسبة أكبر يزيد الفائدة. وبغض النظر عن نوعية النشاط الذي تقوم به ، فتأكد من أنك تقوم بزيادة نشاطك بطريقة تدريجية وخلال عدة أسابيع وتأكد من طبيبك أولا إن كنت تعاني من أمراض أخرى أو كنت فوق سن الخمسين ولم تعتاد على مثل هذا النشاط.
 


    

كيف تستطيع خفض الكوليسترول؟ - الأدوية

كما ذكر سابقا ، فإن قمت بتغيير نمط الحياة من غذاء ونشاط ولم يتم خفض مستوى الكوليسترول الضار فربما يقوم طبيبك باقتراح أدوية لخفض مستوى الكوليسترول . وحتى بعد استخدام أدوية لخفض الكوليسترول فيجب الاستمرار في الحمية الخاصة بخفض الكوليسترول وذلك للأسباب التالية:

  • الحمية تساعدك على خفض عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب ليس فقط عن طريق خفض الكوليسترول
  • الجمع بين الحمية الغذائية والأدوية ربما تسمح لك بتناول جرعات أدوية أقل

 


                  
   لقراءة الموضوع كاملا .. فضلا تابع 
Skip Navigation Links
Expand