القصد من وضع الاحاديث النبويه هنا هو(معنى
الحديث) والتعرف على بعض من هدى المصطفى
(ص ع ل) فى التداوى ولم يتم التدقيق فى كتب الحديث. للتدقيق اللفظى فى المتن يجب مراجعه
كتب الحديث.
هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الحمى
ثبت في الصحيحين عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال إنما الحمى أو شدة الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء .
|
|
فصل: في هديه في العلاج بشرب العسل،
والحجامة، والكي
في صحيح البخاري: عن سعيد بن
جبير، عن ابن عباس، عن النبي ـ صلى
الله عليه وسلم ـ قال: (الشفاء في ثلاث: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار،
وأنا أنهى أمتي عن الكي).
|
فصل: وأما الحجامه
ففي سنن ابن ماجه من حديث جبارة بن المغلس، ـ وهو ضعيف ـ عن كثير بن سليم، قال: سمعت أنس بن مالك
يقول: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:
(ما مررت ليلة أسري بي بملإ إلا قالوا: يا محمد مر أمتك بالحجامة).
وروى الترمذي في جامعه من حديث ابن عباس هذا الحديث: وقال فيه:
(عليك بالحجامة يا محمد).
وفي الصحيحين: من حديث طاووس، عن ابن عباس، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (احتجم وأعطى الحجام أجره).
وفي الصحيحين أيضًا، عن حميد الطويل، عن أنس، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حجمه أبو طيبة،
فأمر له بصاعين من طعام، وكلم مواليه، فخففوا عنه من ضريبته، وقال: (خير ما تداويتم
به الحجامة).
وفي جامع الترمذي عن عباد بن منصور، قال: سمعت عكرمة يقول: كان لابن عباس غلمة ثلاثة حجامون، فكان اثنان يغلان عليه، وعلى أهله، وواحد لحجمه، وحجم أهله. قال: وقال ابن عباس:
قال نبي الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (نعم العبد الحجام يذهب بالدم، ويخف
الصلب، ويجلو البصر)، وقال: إن رسول الله ـ صلى
الله عليه وسلم ـ حيث عرج به، ما مر على ملإ من الملائكه إلا قالوا: (عليك
بالحجامة)، وقال: (إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة، ويوم تسع عشرة، ويوم
إحدى وعشرين)، وقال: (إن خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة
والمشي)، وإن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لد فقال: (من لدني؟ فكلهم
أمسكوا، فقال: لا يبقى أحد في البيت إلا لد إلا العباس). قال: هذا حديث
غريب، ورواه ابن ماجه.
فصل: وأما منافع الحجامة
فإنها تنقي سطح البدن أكثر من الفصد، والفصد لأعماق البدن أفضل، والحجامة تستخرج الدم من نواحي
الجلد.
فصل: في هديه ـ صلى الله عليه
وسلم ـ في علاج عرق النسا
روى ابن ماجه في سننه من حديث محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله
عليه وسلم ـ يقول: (دواء عرق النسا ألية شاة أعرابية تذاب، ثم تجزأ ثلاثة أجزاء،
ثم يشرب على الريق في كل يوم جزء).
عرق النساء: وجع يبتدئ من مفصل الورك، وينزل من خلف على الفخذ، وربما على الكعب، وكلما طالت مدته،
زاد نزوله، وتهزل معه الرجل والفخذ، وهذا الحديث فيه معنى لغوي، ومعنى طبي. فأما المعنى
فصل: في هديه ـ صلى الله عليه
وسلم ـ في علاج يبس الطبع
واحتياجه إلى ما يمشيه ويلينه
روى الترمذي في جامعه وابن ماجه في سننه من حديث أسماء بنت عميس، قالت: قال رسول الله ـ صلى الله
عليه وسلم ـ: (بماذا كنت تستمشين؟ قالت: بالشبرم، قال: حار جار، قالت:
ثم استمشيت بالسنا، فقال: لو كان شيء يشفي من الموت لكان السنا).
وفي سنن ابن ماجه عن إبراهيم بن أبي عبلة، قال: سمعت عبد الله بن أم حرام، وكان قد صلى مع رسول الله
ـ صلى الله وسلم ـ القبلتين يقول: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول:
(عليكم بالسنا والسنوت، فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام، قيل: يا رسول
الله ! وما السام؟ قال: الموت).
قوله: بماذا كنت تستمشين؟ أي: تلينين الطبع حتى يمشي ولا يصير بمنزلة الواقف، فيؤذي باحتباس النجو،
ولهذا سمي الدواء المسهل مشيًا على وزن فعيل. وقيل: لأن المسهول يكثر
المشي والإختلاف للحاجة وقد روي: بماذا تستشفين؟ فقالت: بالشبرم، وهو
من جملة الأدوية اليتوعية، وهو قشر عرق شجرة، وهو
حار يابس في الدرجة الرابعة، وأجوده المائل إلى الحمرة، الخفيف الرقيق الذي يشبه
الجلد الملفوف، وبالجملة فهو من الأدوية التي أوصى الأطباء بترك استعمالها لخطرها،
وفرط إسهالها.
في هديه ـ صلى الله عليه وسلم ـ
في علاج ذات الجنب
روى الترمذي في جامعه من حديث زيد بن أرقم، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:
(تداووا
من ذات الجنب بالقسط البحري والزيت).
وذات الجنب عند الأطباء نوعان: حقيقي وغير حقيقي. فالحقيقي:
ورم حار يعرض في نواحي الجنب في الغشاء المستبطن للأضلاع. وغير الحقيقى: ألم
يشبهه يعرض في نواحي الجنب عن رياح غليظة مؤذية تحتقن بين الصفاقات، فتحدث وجعًا قريبًا من وجع ذات الجنب الحقيقي، إلا أن الوجع في هذا القسم
ممدود، وفي الحقيقي
ناخس.
|