رويترز) - في قرية يغلفها التراب قرب الحدود التايلاندية الكمبودية يتعافى اور سيموين من اصابته بسلالة من مرض الملاريا قاومت اقوى العقاقير المتاحة.
وبعد معاناة مع شعور بالقشعريرة وارتفاع درجة الحرارة على مدار ايام يعد سيموين محظوظا بعدما اختفت الطفيليات من جسده لكن اخرين كثيرين لم يشفوا من المرض الذي يمكن ان يكون أكثر من فتاك.
واقليم بايلين الذي يقطن فيه سيموين موطن سلالات من الملاريا حيرت الخبراء في مجال الرعاية الصحية في جميع انحاء العالم واثارت مخاوف من احتمال أن يكون طورا جديدا خطيرا من الملاريا ينتشر بالفعل في انحاء العالم.
وقال د.تشارلز ديلاكوليت منسق برنامج الملاريا في ميكونج بمنظمة الصحة العالمية "الخوف ان ما نراه الان قد يكون بداية لامر أسوأ اقليميا وعالميا."
وفي العام الماضي اظهرت دراسة في نيو انجلند جورنال اوف مديسين New England Journal of Medicine ان العلاجات التقليدية للملاريا المشتقة من عقار ارتيميزينين احتاجت بالنسبة الى مرضى في بايلين وغيرهم في شمال غرب تايلاند لمثلي الوقت الذي يستغرقه القضاء على الطفيليات التي تسبب المرض عادة مما يلمح الى ان العقاقير تفقد مفعولها في هذه المنطقة.
وكررت الوكالة الامريكية للتنمية الدولية هذا الرأي قائلة ان العلاج التكاملي بالارتيميزينين "يحتاج الان مثلي او ثلاثة امثال الفترة التي يستغرقها العلاج في اي مكان اخر كي يقتل طفيليات الملاريا على طول الحدود التايلاندية الكمبودية". وساهمت الوكالة في متابعة الوضع في المنطقة لاعوام